البطولة الوطنية للسباحة تبتسم للكتيبة المكناسية التي بصمت على تحقيق الإزدواجية

شارك

البطولة الوطنية للسباحة تبتسم للكتيبة المكناسية التي بصمت على تحقيق الإزدواجية البطولة الوطنية للسباحة تبتسم للكتيبة المكناسية التي بصمت على تحقيق الإزدواجية البطولة الوطنية للسباحة تبتسم للكتيبة المكناسية التي بصمت على تحقيق الإزدواجية

مرة أخرى تؤكد السباحة المكناسية جاهزيتها في حصد الألقاب خلال المسابقات الوطنية ،لتتربع عرش الريادة عن جدارة واستحقاق ، فبعد الظفر بكأس العرش الغالية بعاصمة النخيل في مسبح المباريات سيدي يوسف بن علي في مارس 2019، حيث تمكنت من سحب البساط من تحت أقدام العديد من الأندية الوطنية التي كانت تمني النفس بالعودة باللقب، بالمقابل كان لأبناء العاصمة الإسماعيلية رأي آخر، وهم من بصموا على مشوار رياضي حافل بالإنجازات والألقاب، فكانوا على موعد مع معانقة البوديوم والتتويج بلقب البطولة الوطنية الصيفية من قلب العاصمة الإقتصادية للمملكة، وتحديدا بالمسبح الأولمبي الرياضي حوض 50 متر، حيث أتبت سباحو وسباحات جمعية النادي المكناسي للسباحة علو كعبهم في نزالات حارقة مع أعتد الأندية الوطنية التي تجيد فن اللعبة، والمنضوية تحت لواء الجامعة الملكية المغربية للسباحة.
أبناء عاصمة الزيتون تمكنوا من فرض أسلوبهم وأبانوا عن جاهزيتهم في مقارعة كل الفرق الوطنية بنديتهم المعهودة، من خلال الواقعية التي جاروا من خلالها كل المسابقات، حيث تمكنوا من حصد جل الألقاب في فئة الكبار ذكور وإنات، ناهيك عن البطولة الوطنية في الغطس، كما توجوا بالبطولة المفتوحة على مستوى الذكور والإنات والمجموعات، علاوة على حصد ثلاتة ألقاب تتعلق بمسابقة الغطس.
كما تمكن إدريس لحريشي بطل النادي المكناسي للسباحة من تحطيم رقم قياسي في مسابقة 200 متر على الظهر.
هذه النتائج لم تأت من فراغ، بقدر ما كانت نتاجا لتظافر العديد من الجهود التي أسهمت في تحقيق الريادة وتربع عرش الصدارة على صعيد كل المسابقات المنظمة من قبل الجامعة الملكية المغربية للسباحة.
ولاثمة شك في أن انسجام المكتب المسير، وتناغم كل مكوناته أعطى الثمار المنتظرة، لتحقيق طفرة نوعية رجحت كفة السباحة المكناسية، ذلك أن رهان جمعية النادي المكناسي للسباحة على مواصلة التألق والريادة أضحى مجسدا بقوة على أرض الواقع بدليل النتائج المحققة، وهذا إنجاز يحسب لرئيس الجمعية عبدالإله كروم وباقي مكونات المكتب المسير.
و بالمثل فهذه الإنجازات القوية كانت من ورائها الأطر التقنية التي تشتغل بجدية، والتي راكمت تجارب عديدة قدمتها بسخاء في طابق من ذهب للكتيبة المكناسية التي استطاعت أن تقلب الطاولة على كل الأندية المشاركة.
ومن جهة أخرى نؤكد عل المؤهلات العالية، وحضور الجاهزية البدنية والذهنية للكتيبة المكناسية ،وكلها مؤهلات مكنت من صناعة الفارق في مقارعة الكبار خلال العديد من المسابقات الشرسة ، حبست معها أنفاس كل المتابعين والغيورين على هذا النادي العريق، صاحب مرجعية تاريخية.
فهنيئا للسباحة المكناسية التي تعتبر بحق لوحة تزين جبين الرياضة المكناسية خاصة والوطنية بصفة عامة، بفضل ثقل الإنجازات والألقاب المحققة ،ناهيك عن دورها الكبير في ضخ دماء متجددة في شريان المنتخب الوطني للسباحة في المحافل الرياضية القارية والدولية....

إعداد : سعيد الحجام
مغرب المواطنة