مغرب المواطنة مدير النشر: خالد الرحامني / E-mail: info@mouatana.com
إقليم الحاجب                                       تعزيز الممارسات المثلى تجاه العنف الجسدي والجنسي ضد النساء
مغرب المواطنة2021-03-15 07:45:01
للمشاركة:

إقليم الحاجب تعزيز الممارسات المثلى تجاه العنف الجسدي والجنسي ضد النساء

إقليم الحاجب تعزيز الممارسات المثلى تجاه العنف الجسدي والجنسي ضد النساء

نظمت جمعية أمل للمرأة والتنمية بالحاجب ندوة صحفية دعت اليها بعض فعاليات المجتمع المدني ومراسلي الجرائد الوطنية والالكترونية على المستوى الجهوي لتقديم وعرض خلاصات ونتائج البحث الاجرائي المنجز بشراكة مع المنظمة الهولندية (شركاء من اجل التنمية)

هذا البحث الميداني ساهمت في إنجازه مجموعة من الجمعيات على المستوى الوطني تضم كلا من (جمعية امل للمرأة والتنمية بالحاجب / جمعية النواة للمرأة والطفل بشيشاوة / جمعية تفعيل المبادرات بتازة / جمعية رابطة حقوق الانسان بورززات / جمعية التحدي للمساواة بالدار البيضاء)

حيث خلصت البحوث الميدانية المنجزة بمناطق تواجد هذه الجمعيات الى الخروج باستنتاجات ومؤشرات تنامي وتصاعد الممارسات العنفية الجنسية ضد النساء ب 9 في المائة سنة 2009 الى 14 في المائة سنة 2014

رئيسة جمعية امل حسناء علالي تطرقت خلال افتتاحها للندوة الصحفية التعريفية بمخرجات ونتائج الأبحاث الميدانية المنجزة بمناطق عدة بالمغرب حيث أعربت عن اسفها لتصاعد وثيرة الاعتداءات العنفية والجنسية ضد نساء المغرب في السنوات الأخيرة بدليل المنحى التصاعدي لهذا الانحراف السلوكي والأخلاقي وما يخلفه من آثار نفسية وصحية واسرية واجتماعية سلبية وتدميرية على المغتصبة وعلى الاسرة والمحيط والمجتمع معتبرة ان عرض نتائج هذا البحث الاجرائي يعد مناسبة مهمة لطرح وتسليط الضوء على واقع تلفه العديد من الإشكالات السلوكية والتربوية والحقوقية مؤكدة على التفعيل الاستعجالي القانوني المرتكز على مبدأ الحماية بدل العقاب من خلال تطوير وتحديث الترسانة القانونية بما يحفظ ويصون كرامة وكينونة انسانية نصف المجتمع من أي تجني يطال سلامتهن النفسية والجسدية من خلال تعزيز وتقوية مبدا المناصرة والمسائلة التشريعية والقانونية واسناد القاعدة المعرفية والحقوقية والاعلامية تجاه السلوك العنفي ضدهن وذلك عبر التوظيف الإيجابي الغير المسوق للمآسي التي تستغل من طرف بعض المنابر الإعلامية والالكترونية المبخسة والمشهرة بهن

مؤكدة على الدور المحوري لوسائل الاعلام وللمدرسة والمناهج التعليمية والاسرة والنخب الاجتماعية في دعم ونصرة القضايا المتعلقة بحفظ وصيانة كرامة المرأة ضد السلوكات الانحرافية المبخسة والمهينة لإنسانيتها.

مشيرة في نهاية عرضها على ضرورة التفاعل الإيجابي مع القضايا المرتبطة بالعنف الجسدي والنفسي والجنسي من طرف المهتمين على مستوى علم الاجتماع ومن طرف السلطات المختصة قضائيا وامنيا وصحيا باعتبارهم اول وجهة تتجه لها المعنفة والمغتصبة.

الجزء الثاني من العرض التقديمي طرحته الأستاذة فتيحة وردة والتي اعتبرت ان الهدف من طرح وتحليل التقريرين النهائيين يدخل في إطار إرساء تصور عام يتغيى تسليط الضوء على الإشكالات المرتبطة بمعاناة النساء ضحايا العنف الجسدي والجنسي وتسليط الأضواء عن الظواهر الاجتماعية السلبية وبالتالي إيجاد المخارج المناهضة لها اجتماعيا وقانونيا وتربويا عن طريق ترسيخ وإنتاج قاعدة معرفية وسلوكية حول الظاهرة من خلال توظيف الوسائط الإعلامية على المستوى التحسيسي والتوعوي بالمخاطر المتربة عن هذه الممارسات المنحرفة ضد المجتمع وضد السلامة الجسدية والنفسية للمعنفة والمغتصبة وصولا الى محاصرتها وتطويقها استجابة لمبدا الحماية بدل العقاب .

وقد اكدت الأستاذة فتيحة وردة على ان البحثين الاجرائيين خلصا الى صياغة مجموعة من المقترحات والتوصيات اجملتها كالاتي

* معالجة الثغرات القانونية المتعلقة بالعنف من طرف الشريك

* توفير سبل الانصاف المناسبة لجبر الضرر الناتج عن العنف

*اعمال التدابير الحمائية المنصوص عليها قانونا

*عدم السماح بإفلات الجناة من العقاب

*تحميل السلطات الحكومية مسؤولية إيجاد الحلول الملائمة لأفعال العنف الممارس ضد النساء

*وضع استراتيجية متكاملة اجتماعيا وقانونيا راصدة لكل التهديدات التي يمكن ان تطال السلامة الجسدية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية للنساء باعتبار عدم كفاية وملائمة القوانين والسياسات والإجراءات تجاه الممارسات السائدة.

اللقاء كان مناسبة لطرح العديد من التساؤلات والاستفسارات من طرف الجسم الصحفي وفاعلي المجتمع المدني والحضور والذين ثمنوا صدقية العمل المنجز من طرف الجمعيات التي تولت وتحملت مسؤولية انجاز البحثين الاجرائيين بمعية الشريك الداعم للمشروع (المنظمة الهولندية شركاء من اجل التنمية)

جبوري حسن


 

مغرب المواطنة
للمشاركة: