احتفاء باليوم العالمي للعدالة الاجتماعية وتحت شعار "تضامن،تكافل،ادماج"،نظمت جمعية دعم الاشخاص في وضعية تاخر ذهني والمرضى النفسانيين بمكناس
احتفاء باليوم العالمي للعدالة الاجتماعية وتحت شعار "تضامن،تكافل،ادماج"،نظمت جمعية دعم الاشخاص في وضعية تاخر ذهني والمرضى النفسانيين بمكناس
احتفاء باليوم العالمي للعدالة
الاجتماعية وتحت شعار "تضامن،تكافل،ادماج"،نظمت جمعية دعم الاشخاص في
وضعية تاخر ذهني والمرضى النفسانيين بمكناس ندوة علمية اختارت لها
عنوان:"الاشخاص في وضعية تاخر ذهني والمرضى النفسانيين ومطلب العدالة
الاجتماعية "وذلك يوم السبت 24فبراير 2024ابتداء من الساعة 10صباحا،واكبها
وتفاعل معها عدد من المسؤولين وجمعيات المجتمع المدني وأصدقاء الجمعية وحضر
لتغطيتها مبعوثون من القناة الإعلامية الثانية
وبعض وسائل الإعلام المحلية ، وقد اطر هذا اللقاء الدكتوران محمد ياسين
وكمال بلمحجوب. وهكذا ،وبعد الترحيب بالحضور، قدم مسير اللقاء عضو مكتب الجمعية
الأستاذ عزيز العكباني كلمة تقديمية تناول فيها أهمية المناسبة المتمثلة في إحياء
اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية الذي يصادف 20فبراير من كل سنة، وهو احتفال له
دلالته لما اصبحت تحظى به العدالة الاجتماعية من أهميةقصوى في عالم اليوم الذي
يشهد العديد من الأزمات ومظاهر الإقصاء والتهميش والحرمان.
وفي مداخلة الدكتور محمد ياسين،
اكدالمتدخل على أهمية محور الندوة وعلى الشعار الذي اختارته الجمعية، ثم حاول سبر
أغوار ظاهرة المرض النفسي والعقلي في المغرب ونظرة المجتمع اليه عبر التاريخ مؤكدا
على ضرورة القطع مع التصنيفات البدائية ووسائل العلاج التقليدية الممتدة على ثقافة
الأضرحة واللجوء إلى الشعوذة واعتماد مقاربة علاجية علمية كما يجسدها مركز سيدي
بوزكري للأشخاص في وضعية تاخر ذهني والمرضى النفسانيين بمكناس .ولم يفت المحاضر
تقديم العديد من المقترحات وابرزها ضرورة إيلاء الدولة والمجتمع الأهمية لاحتضان
ذوي المرض النفسي والعقلي تحقيقا لمبدأ العدالة الاجتماعية.
وفي مداخلة الدكتور كمال بلمحجوب ركز
على قيم العدالة الاجتماعية من خلال استلهام رموز العدالة في الحكم الإسلامي
مستدلا العدالة الخليفة عمر بن عبد العزيز، ثم أكد على ضرورة الاهتمام بهذه
الشريحة من المجتمع من خلال توسيع مراكز الرعاية الاجتماعية وتوفير آليات
الاستقبال الكافية لتحقيق العدل والكرامة الإنسانية، مقدما واقع معاناة أطفال
التوحد باعتباره رئيسا لجمعية الأطفال التوحديين بمكناس.
وقبل فسح المجال لتفاعل الحضور مع
المحاضرين،وللوقوف على مجهود الجمعية في المواكبة الصحية والمساهمة في إعادة
الإدماج، تم تقديم عدد من إبداعات ومنتجات المستفيدات والمستفيدين في مجال الكتابة
الأدبية والرسم والتشكيل والموسيقى وإعداد الحلويات. ولعل اقوى لحظات اللقاء الذي
تابعه وتفاعل معه الحاضرون لقرابة اربع ساعات تلك اللحظة التي قدمت فيها شهادة حية
حول مجهودات القائمين على المركز إحدى المستفيدات التي تماثلت للشفاء وعادت الى
احضان أسرتها بعد 13شهرا من المواكبة والإقامة بالمركز وهي مهندسة.
وفي مداخلات الحاضرين القيمة تم
التركيز عل العديد من الاقتراحات والتوصيات التي من شأنها ضمان الدعم الكافي
للمركز والعمل على تظافر الجهود لتوسيع العرض العلاجي الكافي للمرضى النفسانيين
والعقليين تحقيقا لمبدأ العدالة الاجتماعية ومساهمة في الحد من انتشار الظاهرة.
* مدير النشر خالد رخامني
**هيئة التحرير : ذ.عبدالاله لحمين **
بالمنبر الإعلامي***
* المصور الفوتوغرافي : يوسف بالغماري
.






























