عامل إقليم تاونات يشرف على عملية توزيع الدعم الغذائي بمناسبة شهر رمضان الأبرك لعام 1447 هجرية
عامل إقليم تاونات يشرف على عملية توزيع الدعم الغذائي بمناسبة شهر رمضان الأبرك لعام 1447 هجرية
في إطار الاهتمام الذي يوليه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده للتنمية الاجتماعية والنهوض بثقافة التضامن والرعاية والعناية الملكية السامية الموصولة للأشخاص في وضعية هشاشة اجتماعية.
وعلى إثر تفضل مولانا أمير المؤمنين المنصور
بالله يوم السبت 03 رمضان 1447 الموافق 21 فبراير 2026 بحي الانبعاث بسلا،
بالإشراف على إعطاء انطلاقة العملية
الوطنية "رمضان 1447"، التي تنظمها مؤسسة محمد الخامس للتضامن بمناسبة شهر رمضان الأبرك
بدعم من وزارة الداخلية ( المديرية العامة للجماعات الترابية ) ووزارة الأوقاف
والشؤون الإسلامية ومؤسسة التعاون الوطني وشركاء آخرين، أشرف عامل إقليم تاونات،
يوم الأحد 04 رمضان 1447، الموافق 22
فبراير 2026 بدار الطالب بجماعة تاونات، رفقة أعضاء اللجنة الإقليمية المشرفة على
عملية رمضان لعام 1447 ه ، على إعطاء انطلاقة عملية توزيع الدعم الغذائي بمناسبة
هذا الشهر الفضيل على الفقراء والمعوزين التابعين للإقليم.
وحسب معطيات
قدمت للسيد عامل الإقليم من طرف المدير الإقليمي للتعاون الوطني بتاونات، يبلغ عدد
المستفيدين من هذه العملية الإنسانية النبيلة على مستوى إقليم تاونات، 35 410
أسرة موزعة على 31.034 أسرة بالوسط القروي وتهم مختلف دوائر الإقليم و4376 أسرة
بالوسط الحضري، تهم جميع باشويات الإقليم.
وتتكون حصة
المواد الغذائية الموزعة على المستفيدين من الدقيق الممتاز وزيت المائدة والسكر
والشاي والعدس والعجائن ومركز الطماطم، بالإضافة إلى الحليب المعقم UHT
والأرز.
وتندرج هذه المبادرة
التضامنية النبيلة ذات الرمزية القوية التي أضحت تقليدا على مر السنين يتوخى تقديم
الدعم والمساعدة للفئات الاجتماعية الأكثر هشاشة على مستوى مختلف التراب الوطني،
لاسيما النساء الأرامل والأشخاص المسنين والأشخاص في وضعية إعاقة في هذا الشهر
الفضيل، في إطار تكريس ثقافة التضامن والتآزر التي أرسى أسسها ودعائمها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله
وأيده والتي تهدف إلى محاربة الفقر
والتخفيف من معاناة الفئات المعوزة والفقيرة خلال هذا الشهر الكريم، لتنضاف بذلك
إلى مختلف العمليات والمبادرات الإنسانية التي يسهر عليها صاحب الجلالة حفظه الله
من أجل النهوض بثقافة التضامن وتحقيق تنمية بشرية مستدامة ، تماشيا مع قيم
الإنسانية والمشاطرة التي تميز المجتمع المغربي وتعاليم الدين الإسلامي الحنيف
ومبادئ وفلسفة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي أعلن عنها جلالته في خطابه
السامي بتاريخ 18 ماي 2005.
وقد خلفت هذه
المبادرة الإنسانية ارتياحا عميقا في صفوف مختلف مكونات السكان عموما، كما أدخلت
الفرح والبهجة إلى قلوب الفئات المعوزة المستفيدة على الخصوص التي استغلت هذه
المناسبة لتتقدم بالدعاء الصالح لمولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد
السادس نصره الله وأيده وأن يقر عينه بولي عهده المحبوب صاحب السمو الملكي الأمير
مولاي الحسن ويشد أزره بصنوه السعيد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وكافة
أفراد الأسرة الملكية الشريفة.


