مغرب المواطنة مدير النشر: خالد الرحامني / E-mail: info@mouatana.com
رئيسة النادي المكناسي لكرة اليد تفتح معركة استرجاع
مغرب المواطنة2026-07-17 11:07:22
للمشاركة:

رئيسة النادي المكناسي لكرة اليد تفتح معركة استرجاع "لافييط"

رئيسة النادي المكناسي لكرة اليد تفتح معركة استرجاع "لافييط"

عبد الصمد تاج الدين
عبرت الأستاذة حفصة المومني، رئيسة جمعية النادي المكناسي لكرة اليد، عن استيائها الشديد مما وصفته بـ"الاستغلال غير المبرر" لفضاء "لافييط"، المقر التاريخي والعاطفي للنادي، مؤكدة أن الجمعية لن تتنازل عن حقها في استرجاع هذا العقار، الذي يشكل جزءا أصيلا من ذاكرة النادي وتاريخه الرياضي.
وجاءت تصريحات المومني عقب اختتام أشغال الجمع العام السنوي للجمعية، مساء الأربعاء الماضي، حيث أوضحت أن المكتب المسير، منذ توليه مسؤولية تدبير شؤون النادي، انكب على جمع الوثائق والمستندات القانونية التي تثبت حقوق الجمعية في هذا العقار، الذي كان يضم ملعبا مفتوحا لكرة اليد وعددا من المرافق الرياضية، قبل أن يتحول إلى مشروع تجاري يضم مطعما ومقهى وملعبا لكرة القدم المصغرة، بدل أن يظل فضاء لخدمة كرة اليد.
وأضافت أن المفاجأة كانت كبيرة بعدما تبين، من خلال المعطيات التي توصل إليها المكتب، أن شخصا لا تربطه أي صفة قانونية بالنادي يستغل هذا المرفق بموجب عقد كراء يمتد إلى سنة 2050، معتبرة أن الأخطر من ذلك هو أن هذا الوضع تم، بحسب تعبيرها، بمباركة من بعض الأشخاص المحسوبين على النادي المكناسي.
وأكدت رئيسة الجمعية أن ملف استرجاع عقار "لافييط" يتصدر أولويات المكتب الحالي، مشددة على أن جميع المساطر القانونية والإدارية، بل والقضائية عند الاقتضاء، سيتم سلوكها من أجل استعادة هذا الفضاء لما يحمله من قيمة تاريخية ورياضية ورمزية كبيرة.
وأبرزت أن ملعب "لافييط" لم يكن مجرد مرفق رياضي، بل كان مدرسة حقيقية لتكوين الأجيال، تخرج منها لاعبون حملوا قميص النادي المكناسي والمنتخب الوطني، وأسهموا في كتابة صفحات مشرقة من تاريخ كرة اليد المغربية، قبل أن يتحول، في غفلة من الزمن، إلى مشروع تجاري مربح، وسط غموض يلف كيفية هذا التحول والجهات التي كانت وراءه.
وفي اتصال هاتفي مع الجريدة، شددت حفصة المومني على أنها لن تدخر أي جهد لمتابعة هذا الملف الشائك والمتشعب، بالنظر إلى تعدد المتدخلين فيه، بدءا من مكاتب سابقة، مرورا ببعض المحسوبين على النادي المكناسي، وصولا إلى الوضع الحالي، مؤكدة أن الهدف هو استرجاع هذا العقار الذي تعتبره الجمعية "مسقط رأس النادي ومأواه التاريخي"، وليس مجرد قطعة أرض أو مرفق رياضي.
وأضافت أن المكتب المسير يثمن مختلف أشكال الدعم والمواكبة التي تحظى بها الجمعية من السلطات المحلية، وعلى رأسها السيد عامل عمالة مكناس، الذي يواكب هذا الملف باهتمام، إلى جانب رئيس مجلس جهة فاس-مكناس، بما يخدم حماية الذاكرة الرياضية للنادي وصون ممتلكاته.
وختمت المومني تصريحها بالتأكيد على أن الحفاظ على ذاكرة النادي والدفاع عن ممتلكاته مسؤولية جماعية، وأن المكتب المسير سيواصل الدفاع عن هذا الإرث بكل الوسائل القانونية، وفاء لتاريخ النادي المكناسي لكرة اليد، واحتراما للأجيال التي صنعت أمجاده، إلى أن يعود ملعب "لافييط" إلى وظيفته الأصلية كفضاء لتكوين الأبطال وخدمة الرياضة، وليس للاستغلال التجاري.

رئيسة النادي المكناسي لكرة اليد تفتح معركة استرجاع

رئيسة النادي المكناسي لكرة اليد تفتح معركة استرجاع

 

مغرب المواطنة
للمشاركة: