اختتام ناجح للدورة السادسة من مهرجان "عيساوة.. مقامات وإيقاعات عالمية" بمكناس وسط حضور جماهيري كبير
اختتام ناجح للدورة السادسة من مهرجان "عيساوة.. مقامات وإيقاعات عالمية" بمكناس وسط حضور جماهيري كبير
اختتمت، مساء أمس السبت بمدينة مكناس، فعاليات الدورة السادسة من مهرجان "عيساوة.. مقامات وإيقاعات عالمية"، التي امتدت على مدى أربعة أيام، مقدمة برنامجا فنيا وثقافيا متنوعا جمع بين السهرات الموسيقية والأنشطة الثقافية والتراثية، وسط إقبال جماهيري واسع عكس المكانة المتميزة التي بات يحظى بها هذا الموعد الثقافي السنوي.
ونُظمت هذه التظاهرة الكبرى تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، بمبادرة من جمعية مكناس للثقافات، وبدعم من عدد من الشركاء المؤسساتيين والخواص، في تأكيد جديد على أهمية صون التراث العيساوي الأصيل وتثمينه، وتعزيز إشعاع مدينة مكناس كوجهة ثقافية وسياحية بارزة.
وشهد حفل الاختتام أجواء احتفالية متميزة، حيث توافد آلاف الزوار على مختلف فضاءات المهرجان، وفي مقدمتها منصة باب المنصور التاريخية بساحة الهديم، والساحة الإدارية، وفضاء لاكورة بحمرية، و صهريج الصواني، التي احتضنت عروضا فنية وتراثية نالت استحسان الجمهور، وعكست النجاح التنظيمي والفني لهذه الدورة.
ولم يقتصر برنامج المهرجان على السهرات الفنية، بل تميز أيضا بتنظيم أربعة معارض موضوعاتية كبرى، سلطت الضوء على العمق التاريخي والحضاري للمملكة المغربية، وأسهمت في تثمين التراث الوطني المادي واللامادي، وترسيخ الوعي بأهمية المحافظة عليه ونقله إلى الأجيال الصاعدة، فضلا عن تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية بمدينة مكناس.
وأكدت الدورة السادسة من مهرجان "عيساوة.. مقامات وإيقاعات عالمية" نجاحها في ترسيخ مكانتها ضمن أبرز التظاهرات الثقافية والفنية بالمملكة، باعتبارها فضاء للاحتفاء بالموروث العيساوي، ومنصة لتعزيز الحوار الثقافي والانفتاح على مختلف التعبيرات الفنية، بما يخدم إشعاع مدينة مكناس على المستويين الوطني والدولي.
هيئة التحرير:
*عبد الإله لحمين* "أبو رضى"
تحت إشراف:
*الحاج خالد رحامني*
مدير المنبر الإعلامي مغرب المواطنة.



