تكريم ثلاثة من أطر المعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة بفاس بمناسبة إحالتهم على التقاعد ضمنهم مدير المؤسسة
تكريم ثلاثة من أطر المعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة بفاس بمناسبة إحالتهم على التقاعد ضمنهم مدير المؤسسة
مكناس: عبد الصمد تاج الدين
في أجواء مفعمة
بالوفاء والتقدير، نظمت أسرة المعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة بفاس،
يوم 12 فبراير 2026 بنادي كهرماء بفاس،
حفلا تكريميا بهيجا على شرف ثلاثة من أطره الذين أحيلوا على التقاعد، اعترافا بما
أسدوه من خدمات جليلة وعطاء مهني متميز طيلة سنوات عملهم.
ويتعلق الأمر
بكل من الدكتور مصطفى اليعكوبي، مدير المعهد، والسيد حسن بودينة، إطار بيداغوجي،
والسيدة فاطمة فيلوس، إطار إداري، الذين بصموا مسار المؤسسة بروح المسؤولية
والانخراط الجاد في تكوين أجيال من الأطر الصحية.
وشهد الحفل
حضور شخصيات وازنة، من بينها عبد الواحد الأنصاري رئيس مجلس جهة فاس–مكناس، وشكيب
نجاري نائب رئيس الجامعة الأورو-متوسطية، إلى جانب السيد الكاتب العام للمعهد،
وأعضاء الهيئتين البيداغوجية والإدارية، وعدد من الفعاليات الصحية من فاس ومكناس.
وفي كلماتهم
بالمناسبة، أجمع المتدخلون على أن المحتفى بهم شكلوا دعامة أساسية في مسيرة
المعهد، وأسهموا في ترسيخ ثقافة الانضباط والجودة والالتزام داخل المؤسسة، مؤكدين
أن التقاعد ليس نهاية العطاء، بل محطة لتتويج مسار مهني حافل بالإنجازات.
وفي تصريح له
بالمناسبة، عبر الدكتور اليعكوبي عن اعتزازه الكبير بهذا التكريم، مؤكدا أن ما
تحقق من إنجازات كان ثمرة عمل جماعي وتعاون وثيق بين مختلف مكونات المؤسسة. وقال:
"أغادر
اليوم منصبي وأنا مطمئن على مستقبل المعهد، بفضل كفاءات أطره وروح الفريق التي
ميزت عملنا لسنوات. لقد كان هدفي دائمًا الارتقاء بجودة التكوين وتعزيز
إشعاع المؤسسة، وأشكر كل من رافقني في هذه المسيرة."
من جانبه،
اعتبر السيد حسن بودينة أن سنوات عمله داخل المعهد شكلت تجربة إنسانية ومهنية
غنية، مشيرا إلى أن الاشتغال في مجال التكوين الصحي مسؤولية نبيلة. وأضاف:
"كنت
أؤمن دوما بأن الاستثمار الحقيقي هو في تكوين طلبة أكفاء قادرين على خدمة المنظومة
الصحية. أفتخر بكل فوج ساهمنا في تأطيره، وأتمنى للمعهد مزيدا من التقدم والنجاح."
أما السيدة فاطمة فيلوس، فقد أكدت أن
العمل الإداري، رغم ما يرافقه من تحديات، يظل عنصرا محوريا في ضمان السير العادي
للمؤسسة. وقالت:
"سعيت
طيلة مساري إلى أداء مهامي بإخلاص وتفان، إيمانا مني بأن الإدارة الناجحة هي التي
توفر الظروف الملائمة للعمل البيداغوجي. أشكر زملائي على روح التعاون والدعم
المستمر."
واختتم الحفل
بتقديم شواهد تقديرية وهدايا رمزية للمكرمين، وسط أجواء سادها التأثر والامتنان،
في لحظة وفاء تعكس قيم الاعتراف والعرفان داخل أسرة المعهد.


