مغرب المواطنة مدير النشر: خالد الرحامني / E-mail: info@mouatana.com
في مباراة مثيرة.. أولمبيك آسفي يفاجئ الوداد ويبلغ نصف نهائي كأس الكونفدرالية
مغرب المواطنة2026-03-22 22:10:17
للمشاركة:

في مباراة مثيرة.. أولمبيك آسفي يفاجئ الوداد ويبلغ نصف نهائي كأس الكونفدرالية

في مباراة مثيرة.. أولمبيك آسفي يفاجئ الوداد ويبلغ نصف نهائي كأس الكونفدرالية

في مباراة مثيرة.. أولمبيك آسفي يفاجئ الوداد ويبلغ نصف نهائي كأس الكونفدرالية

حجز فريق أولمبيك آسفي تذكرة العبور إلى دور نصف نهائي كأس الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم عقب تعادله الثمين مع مضيفه الوداد الرياضي بهدفين لمثلهما، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الأحد على أرضية المجمع الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء، برسم دور الربع من هذه المسابقة القارية.
وكان فريقا أولمبيك آسفي والوداد الرياضي قد أنهيا ذهاب ربع النهائي على أرضية ملعب المسيرة في آسفي على وقع التعادل الإيجابي بهدف لمثله مما منح القرش المسفيوي بطاقة التأهل بمجموع المبارتين .
وسيلاقي فريق أولمبيك آسفي في نصف النهائي فريق اتحاد العاصمة الجزائري الذي تأهل بدوره عقب تغلبه على فريق مانيما يونيون في إياب ربع النهائي بهدف دون رد.
و بالعودة الى مجريات هذه المواجهة الحارقة ،التي عرفت حضورا جماهيريا كبيرا ،فقد شهدت الدقائق الأولى من المباراة، هيمنة واضحة للفريق البيضاوي، غير أن حسن انتشار لاعبي “القرش المسفيوي” جعل نسبة الاستحواذ لا تؤثر على نتيجة المباراة.
وجاءت أخطر فرصة للوداد حين استلم المهاجم حمزة هنوري الكرة ومررها إلى يمينه نحو موزيس بانياغوا في الدقيقة الحادية والعشرين، غير أن هذا الأخير لم يحسن استغلالها لافتتاح حصة التسجيل .
دقيقتان بعد ذلك (د 23)، ومن هجمة مرتدة، انطلق عماد خنوس بسرعة نحو مرمى بنعبيد، الذي لم يجد بد ا من الخروج وعرقلة المهاجم المسفيوي، ما اضطر الحكم الموريشي أحمد هيرالال إلى إشهار البطاقة الحمراء في وجه حارس الفريق الاحمر، ليكمل الوداديون المباراة بعشرة لاعبين، وهو الأمر الذي دفع المدرب محمد أمين بنهاشم الى اشراك الحارس البديل عبد العالي محمدي مكان بانياغوا.
وتواصلت أطوار اللقاء بإثارة وضغط كبيرين، حيث تسبب البديل عبد العالي محمدي في خطأ في حق المهاجم خنوس داخل منطقة الجزاء. وبعد العودة إلى تقنية الفيديو المساعد (الفار)، أعلن الحكم عن ضربة جزاء انبرى لتنفيذها سفيان المودن (د 40) بنجاح، واضعا الكرة في الشباك ومعلنا تقدم المسفيويين.
وفي الدقيقة 43، نجح محمد مفيد في تسجيل هدف التعادل بعد محاولة أولى من محمد رايحي، الذي سدد الكرة لترتطم بالدفاع وتعود إلى مفيد، غير أن الأخير كان في وضعية تسلل، ليلغى الهدف وتعود النتيجة لما كانت عليه.
وفي الوقت بدل الضائع من الشوط الأول (د 45+9)، تمكن الضهير الأيمن مفيد من تسجيل هدف التعادل بعد توغل مميز بالكرة التي تلقاها من زميله الهنوري، حيث أحسن استغلال المساحات قبل نهاية الشوط بدقيقة واحدة، ليعلن الحكم بعدها صافرة نهاية الشوط الأول على وقع التعادل بين الفريقين.
و انطلق الشوط الثاني بإيقاع سريع وحماسي، حيث تبادل الفريقان الهجمات دون توقف، في مباراة اتسمت بالإثارة والضغط المستمر. ورغم التفوق العددي للفريق المسفيوي أمام نقص لاعبي الوداد، لم يفلح ذلك في تغيير المعادلة، وظل اللعب سجالا متكافئا، مع استحواذ واضح للفريق البيضاوي ومحاولات مستمرة لاقتناص الهدف. دخول حكيم زياش منح الفريق الأحمر زخما هجوميا، حيث مرر الكرة إلى حمزة هنوري الذي أرسلها بدوره بدقة إلى وليد الصبار داخل منطقة الجزاء، وكان على وشك إضافة الهدف الثاني، لكن تدخل دفاع الفريق المسفيوي حال دون تحويل الكرة إلى هدف، لتنتهي المحاولة بركلة ركنية. شراسة أولمبيك آسفي أرهقت لاعبي الوداد الرياضي، حيث كثف ضغطه وبلغ منطقة جزاء الفريق المضيف في عدة مناسبات، من بينها هجمة مرتدة سريعة أرسل خلالها سليمان البوشقالي تسديدة قوية في الدقيقة 81، لكنها مرت بمحاذاة المرمى دون أن تحدث خطرا على شباك الفريق البيضاوي. وفي الدقيقة 87، قد م البديلان موسى كونيه وصلاح الدين الرحولي مجهودا هجوميا كبيرا، وتمكن كوني من تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 87، غير أن وقوع الرحولي في حالة تسلل عند محاولة التسجيل، حال دون احتسابه هدفا. وبعد ثلاث دقائق، عاد كونيه مرة أخرى لتسجيل هدف ثان بعد هجمة مرتدة سريعة، جاءت إثر خطأ من حكيم زياش، حيث تابع الرحولي الكرة وأسهم في تطوير الهجمة قبل أن يضعها كونيه في الشباك، مانحا المسفيويين التقدم القاتل في اللحظات الأخيرة من المباراة. وتدارك حكيم زياش خطأه السابق وسجل هدفا جميلا من ضربة حرة مباشرة في الدقيقة 90+7 بعد خطأ ارتكبه فريق أولمبيك آسفي، ليضيف لمسة ساحرة على مجريات اللقاء ويعيد الإثارة إلى المباراة، إلا أن انقضاء دقائق المباراة جعل الحكم يعلن نهايتها، وبالتالي تأهل القرش المسفيوي إلى نصف النهائي للمرة الأولى في تاريخه ليواصل مسيرته الموفقة في كأس ال”كاف”.

 

مغرب المواطنة
للمشاركة: