باستثمار يفوق 65 مليون درهم.. مصحة تافيلالت تنطلق لتلبية حاجيات المرضى بمكناس
باستثمار يفوق 65 مليون درهم.. مصحة تافيلالت تنطلق لتلبية حاجيات المرضى بمكناس
مكناس: عبد الصمد تاج الدين
تعزز العرض الصحي بمدينة مكناس بافتتاح المستشفى الخاص "تافيلالت"، وهي مؤسسة استشفائية متعددة التخصصات تروم المساهمة في مواكبة الدينامية الوطنية الرامية إلى تأهيل المنظومة الصحية وتقوية البنيات الاستشفائية على مستوى جهة فاس-مكناس.
وأشرف عامل عمالة مكناس، عبد الغني الصبار، يوم الأربعاء 24 يونيو 2026، على افتتاح هذا الصرح الصحي الجديد، بحضور رئيس مجلس جهة فاس-مكناس ، ورئيس جماعة مكناس ، ورئيس المجلس الإقليمي ، و ممثل مندوب وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، إلى جانب عدد من المنتخبين والأطباء ومسؤولي المصالح الخارجية.
ويعد المستشفى من بين أبرز المشاريع الصحية الخاصة بالمدينة، حيث شيد على مساحة إجمالية مغطات بلغت ، 2240 مترا مربعا ، باستثمار مالي فاقت قيمته 65 مليون درهم.
ويتكون المستشفى من طابقين وطابق تحت أرضي، ويضم مركبا جراحيا متكاملا ومركزا للأشعة يضم جهاز سكانير حديث العهد وقاعات للفحوصات والإنعاش إضافة إلى مجموعة واسعة من التخصصات الطبية والجراحية، تشمل طب النساء والتوليد ، والأنف والأذن والحنجرة، والتخدير والإنعاش، وطب ، إلى جانب جناح خاص بالعناية المركزة لحديثي الولادة والخدج، فضلا عن الجراحة العامة والمتخصصة، كجراحة المسالك البولية وجراحة العظام والعمود الفقري والأعصاب، وجراحة وطب الاطفال .
وأكد الدكتور يونس مصباحي، المدير الطبي للمؤسسة وأخصائي التخدير والإنعاش، أن هذا المشروع ينسجم مع ورش التغطية الصحية الشاملة الذي يحظى بعناية ملكية خاصة، مبرزا أن الهدف منه يتمثل في تقريب الخدمات الصحية المتخصصة من المواطنين .
وأضاف أن المستشفى يعتمد أحدث التجهيزات والتقنيات الطبية، ويراهن على جودة الخدمات وسلامة المرضى، بما يساهم في الرفع من مستوى الرعاية الصحية المقدمة لساكنة مكناس والأقاليم المجاورة.
من جانبه، أوضح الدكتور منصف ماهوشي، المساهم الرئيسي في الرأسمال الاستثماري للمؤسسة، أن المستشفى يشكل قيمة مضافة حقيقية للقطاع الصحي بالمدينة، ويجسد انخراط المبادرة الحرة في دعم المجهود الوطني الرامي إلى تجويد الخدمات الصحية وتقريبها من المواطنين.
وأكد الدكتور ماهوشي الاخصائي الجراحي في طب النساء والتوليد ،أن المؤسسة لا تراهن فقط على التجهيزات الطبية الحديثة والكفاءات البشرية المؤهلة، بل تجعل من البعد الإنساني وجودة الاستقبال ومرافقة المرضى واحترام كرامتهم ركائز أساسية في فلسفة عملها، معتبراً أن العلاقة الإنسانية بين الطاقم الطبي والمرتفقين تشكل عنصراً محورياً في نجاح العملية العلاجية وتحقيق الثقة المنشودة داخل المؤسسة الصحية.
وأضاف أن المستشفى يتطلع إلى الإسهام في جعل مدينة مكناس قطبا استشفائيا متكاملا قادرا على الاستجابة لحاجيات الساكنة في مختلف التخصصات، ومواكبة الأوراش الوطنية المرتبطة بتعميم الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية.
ويقع المستشفى بمنطقة استراتيجية عند المدخل الشرقي للعاصمة الإسماعيلية، في محيط هادئ بعيد عن صخب المدينة، وتبلغ طاقته الاستيعابية 160 سريرا موزعة بين اقيام للاستشفاء، ومستشفى النهار، و العناية المركزة.
كما يشتغل بالمؤسسة 15طبيبا من ذوي الخبرة في مختلف التخصصات، إلى جانب 87 إطارا من الممرضين والتقنيين والإداريين والأعوان، بما يضمن توفير خدمات صحية متكاملة تستجيب لمتطلبات الجودة والنجاعة والقرب.


