محمادي توحتوح: عودتي إلى حزب الاستقلال امتداد لمسار بدأ منذ الشباب
محمادي توحتوح: عودتي إلى حزب الاستقلال امتداد لمسار بدأ منذ الشباب
فكري ولدعلي
تصريح للبرلماني محمادي توحتوح كشف البرلماني عن دائرة الناظور، محمادي توحتوح، عن خلفيات اقترابه من حزب الاستقلال، مؤكداً أن هذه الخطوة ليست تحولاً سياسياً مفاجئاً، بل تمثل عودة إلى الحزب الذي انطلقت داخله بداياته السياسية، والذي يعتبره “بيته السياسي الأول”.
وأوضح توحتوح أن مساره السياسي بدأ منذ سنوات الشباب داخل جمعية التربية والتخييم التابعة لحزب الاستقلال، قبل أن ينخرط في الشبيبة الاستقلالية، وهو ما رسخ ارتباطه بالحزب منذ وقت مبكر.
وأشار إلى أن الخلافات التي عرفتها علاقته بحزب التجمع الوطني للأحرار جعلت استمرارها أمراً صعباً، مضيفاً أن العودة إلى حزب الاستقلال كانت الخيار الأقرب إليه بحكم الروابط التاريخية والسياسية التي تجمعه بهذا الحزب.
وأكد البرلماني أنه تقدم بطلب الترشح باسم حزب الاستقلال لخوض الانتخابات التشريعية المرتقبة في 23 شتنبر 2026، مشيراً إلى أن الحسم في منح التزكية يبقى من اختصاص قيادة الحزب، إلى جانب باقي الأسماء التي أبدت رغبتها في الترشح.
وبخصوص حصيلته البرلمانية، قال توحتوح إنه عمل، خلال ولايته، على نقل انشغالات ساكنة إقليم الناظور والترافع عن قضاياها داخل المؤسسة التشريعية، معتبراً أن ضميره مرتاح لما قدمه، وأن تقييم أدائه يبقى في نهاية المطاف بيد المواطنين.
واختتم توحتوح تصريحه لـجريدة بالتأكيد على أن علاقته بحزب الاستقلال تمتد إلى جذور عائلية وسياسية، مستحضراً دعم والده في السابق للبرلماني الاستقلالي محمد الطيبي، معتبراً أن عودته إلى الحزب هي امتداد طبيعي لمسار بدأ منذ شبابه.


