مارتيل.. إزالة الأعشاب من المجمعات السكنية تثير تساؤلات حول مصير مخلفاتها
مارتيل.. إزالة الأعشاب من المجمعات السكنية تثير تساؤلات حول مصير مخلفاتها
بقلم: آدم أبوفائدة
تشهد عدد من المجمعات السكنية بمدينة مارتيل عمليات لإزالة الأعشاب الضارة، في إطار أشغال النظافة والعناية بالمحيط السكني، وهي مبادرة من شأنها أن تساهم في تحسين جمالية الفضاءات والحد من بعض مظاهر الإهمال.
غير أن ما أثار انتباه عدد من المواطنين هو طريقة التعامل مع مخلفات هذه العملية، بعدما قامت الشركة المكلفة بالنظافة بإزالة الأعشاب الضارة من داخل بعض المجمعات السكنية، قبل أن يتم تجميعها ورميها بموقف السيارات المتواجد أمام كورنيش مارتيل.
ويطرح هذا التصرف، حسب ملاحظات مواطنين، علامات استفهام حول الطريقة المعتمدة في تدبير ونقل مخلفات الأعشاب والنباتات التي يتم اقتلاعها خلال عمليات التنظيف، خصوصاً أن المكان المستعمل لتجميعها يوجد في منطقة قريبة من الكورنيش ويعرف حركة مهمة من المواطنين والزوار والسيارات.
ولا شك أن إزالة الأعشاب الضارة من المجمعات السكنية تبقى خطوة إيجابية، غير أن نجاح هذه العملية لا يكتمل إلا من خلال جمع المخلفات ونقلها إلى الأماكن المخصصة لها، بدل تركها في موقف للسيارات أو فضاء عمومي قد يؤثر على جمالية المدينة ونظافتها.
ومن هنا، تبرز أهمية تدخل الشركة المكلفة بالنظافة من أجل رفع هذه المخلفات في أقرب وقت، واحترام المعايير المعمول بها في جمع ونقل النفايات الناتجة عن عمليات تنظيف المساحات الخضراء والمجمعات السكنية.
ويبقى السؤال المطروح: هل سيظل موقف السيارات أمام كورنيش مارتيل مكاناً مؤقتاً لتجميع الأعشاب المزالة، أم سيتم نقلها إلى المكان المخصص لها؟
فالحفاظ على نظافة مارتيل وجماليتها مسؤولية جماعية، وتتطلب عمليات التنظيف احتراماً للفضاءات العمومية، خاصة في مدينة سياحية تستقبل أعداداً كبيرة من الزوار.







