مهرجان كناوة وموسيقى العالم .. منتدى حقوق الإنسان يفتتح أشغاله بمقاربة قضايا الشباب
مهرجان كناوة وموسيقى العالم .. منتدى حقوق الإنسان يفتتح أشغاله بمقاربة قضايا الشباب
مهرجان كناوة وموسيقى العالم .. منتدى حقوق الإنسان يفتتح أشغاله بمقاربة قضايا الشباب

الصويرة – يشكل موضوع الشباب وتطلعاته ودوره في بناء عالم الغد محور النقاشات التي تثيرها الدورة الثالثة عشرة لمنتدى حقوق الإنسان، التي افتتحت أشغالها اليوم الجمعة على هامش الدورة الـ 27 لمهرجان كناوة وموسيقى العالم، حول موضوع “شباب العالم، الحرية، الهوية، المستقبل”.
ودعا الفيلسوف السنغالي والأستاذ الفخري بجامعة كولومبيا بنيويورك، سليمان بشير ديان، في افتتاح هذه الفعاليات، إلى إعادة التفكير بعمق في مكانة الشباب في مواجهة التحولات والأزمات التي يمر بها العالم.
ودعا السيد ديان، الذي يعد شخصية بارزة في الفكر المعاصر، إلى أن تتبوأ الإنسانية مكانة فاعل سياسي وكوني حقيقي، يتجاوز مجرد بعدها الأخلاقي وحده.
واستند إلى مفهوم “الحق في امتلاك الحقوق”، معتبرا أن ضمان الحقوق الأساسية ينبغي أن يقع على عاتق الإنسانية نفسها، بما يتجاوز نظاما دوليا قائما حصريا على العلاقات بين الدول، قبل أن يؤكد أن مثل هذا التغيير في النموذج الفكري يشكل شرطا أساسيا لضمان حماية فعلية للأشخاص المهاجرين.
من جانبها، أبرزت منتجة المهرجان، نائلة التازي، أهمية موضوع هذه الدورة الذي “تتلاحم مكوناته الأربعة”.
وقالت إنه “لا توجد حرية بدون شباب، لأن الشباب هو من يعيد ابتكار ما يعنيه أن يكون المرء حرا”.
وتطرقت السيدة التازي إلى التحولات الناجمة عن الرقمنة والذكاء الاصطناعي، داعية إلى إعادة بناء البنيات الوسيطة من أجل التجاوب الأمثل مع الأشكال الجديدة لانخراط الشباب.
من جهته، أكد رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج، إدريس اليزمي، على ضرورة الإنصات لانتظارات الشباب في مواجهة التحولات الجارية وديناميات الهجرة، مشيرا إلى أن الحركية الدولية تمثل فرصة للارتقاء السوسيو الاقتصادي، والتكوين، والإدماج المهني.
وأضاف أن مختلف الاستشارات الوطنية، لا سيما في إطار النموذج التنموي الجديد، وكذا تقارير منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية تظهر أن انتظارات الشباب تشمل الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية والمدنية.
وانعقد حفل الافتتاح بحضور وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، وعامل إقليم الصويرة، محمد رشيد، وسفراء والعديد من الشركاء المؤسساتيين.


