مغرب المواطنة مدير النشر: خالد الرحامني / E-mail: info@mouatana.com
لم نجد على من نصوت».. شباب مغربي بين فقدان الثقة والمقاطعة الانتخابية
مغرب المواطنة2026-09-14 10:52:48
للمشاركة:

لم نجد على من نصوت».. شباب مغربي بين فقدان الثقة والمقاطعة الانتخابية

لم نجد على من نصوت».. شباب مغربي بين فقدان الثقة والمقاطعة الانتخابية

بدأت الدعاية الانتخابية مع بداية شهر شتنبر، بعد مرور خمس سنوات على الانتخابات السابقة، وأصبحت الأحزاب السياسية أكثر ظهورا في الواجهة، إذ اختار كل حزب برنامجه الخاص وتوجه نحو الدواوير ومختلف المدن من أجل تنظيم لقاءات تواصلية، أو يمكن تسميتها بالمهرجانات الخطابية، من أجل إقناع الناخبين وزرع الثقة في نفوسهم للتصويت لصالحهم.

لم تعد وسائل التواصل الاجتماعي اليوم مليئة سوى بمحتويات الأحزاب السياسية، وأصبح موضوع الانتخابات من أكثر المواضيع تداولا. لكن في المقابل، نجد انعداما للثقة في هذه الأحزاب من طرف عدد من الشباب المغاربة، الذين يصرحون بأنهم لم تعد لديهم أدنى ثقة في أي حزب من الأحزاب، وأن هذه الوعود، التي يعتبرونها كاذبة، اعتادوا عليها خلال السنوات الماضية. بل أكثر من ذلك، أصبحت بالنسبة لهم مجرد بروباغاندا يستخدمها المرشحون والأحزاب السياسية من أجل الحصول على الأصوات وضمان المناصب، وبعد ذلك يعم الساحة السياسية الهدوء ويختارون الاختفاء.

غير أن عددا من الأحداث التي شهدتها الأشهر الماضية، من بينها احتجاجات جيل Z وقضايا الهجرة، عززت لدى عدد من الشباب تساؤلات حول مدى تفاعل الأحزاب السياسية مع القضايا التي تشغل الرأي العام. وهو ما طرح تساؤلات عديدة في أذهان الشباب والمغاربة عامة حول غياب الخطاب السياسي أو الحلول المقترحة في بعض القضايا، في مقابل الخروج اليوم بمئات الخطابات والبرامج، وبذل الجهود والتنقل من أجل كسب أصوات الناخبين والفوز بمقاعد جديدة.

فما يمكن أن نستنتجه اليوم هو أنه لم يعد من السهل على أي حزب أن يقنع الشباب المغربي ويزرع داخله الثقة بعد كل ما وقع، خاصة أن عددا منهم يشعرون بأنهم لا يرون وجوه السياسيين ولا يسمعون خطاباتهم إلا خلال فترات الانتخابات، وبعد كل خمس سنوات، من أجل الحصول على أصواتهم.

لذلك، لا بد من إعادة النظر في طريقة التعامل مع الشباب المغربي، لأن الأساليب التي كانت تستخدم سابقا للإقناع لم تعد تجد صداها اليوم مع جيل Z.

وجدان غواطي

لم نجد على من نصوت».. شباب مغربي بين فقدان الثقة والمقاطعة الانتخابية

 

مغرب المواطنة
للمشاركة: